هلا بالكل، معكم العم عماد. كتير من طلابي بيحكوا نفس الشي قبل حتى ما نشغل السيارة: “أنا بتوتر كتير لما بسوق.” بسمعها دايمًا، وصراحة هيدا من أكتر الأشياء يلي بحب ساعد فيها.

أول درس مش عن السواقة السريعة، هو عن التنفس

قبل حتى ما نحرك السيارة، منحكي. بدي اعرف بالضبط شو يلي بيوترك، الزحمة، الدواوير، الباركينغ، أي شي كان. لما بعرف هيدا، بقدر ابني الدرس حواليه بدل ما ارميلك كل شي مرة وحدة.

منمشي على راحتك، مش على خطة ثابتة

في طلاب جاهزين للشوارع المزدحمة بأسبوعين. في آخرين محتاجين ستة أسابيع بشوارع هادية أول. الاثنين تمام بالنسبة الي. ما بستعجل حدا، لأنو السواق المستعجل والمتوتر ما بيتعلم فعليًا، بس بينجو من الدرس وبنسى.

بتذكر شو عم تشتغل عليه، عشان ما تقلق إنت

كل درس بسجل شو يلي واجهت فيه صعوبة. المرة الجاية، منكمل من هونيك بالضبط. هيك ما رح تحس إنك عم تبلش من الصفر كل أسبوع، رح تحس إنك عم تشتغل على شي واحد لحد ما يصير سهل عليك.

بحكي كتير، وهيدا مقصود

بحكيلك قصصي، بحكي نكتة، بسألك عن يومك. مش بس حكي عالفاضي، الطالب المرتاح بيتعلم أسرع من الطالب المتوتر يلي ماسك المقود متل ما لو بيدين له مصاري.

إذا التوتر هو الشي الوحيد يلي واقف بينك وبين رخصتك، تواصل معي. احجز درس معي ومنمشي على راحتك، بوعدك.